Land Not for Sale, Honor Untouched

في زمن بقى فيه وجود القواعد الأجنبية على أرض بلادنا العربية أمر عادي، في زمن بقى فيه البعض بيقايض السيادة بالسكوت، والأرض بالحماية المزعومة، لازم نسأل نفسنا:
فين السيادة؟ فين الكرامة؟ فين القسم اللي اتحلف؟
إيران ضربت قاعدة أمريكية في قطر.
وإحنا؟
إحنا عندنا بلد رفضت من البداية تفرّط في شبر، في ذرة تراب.
مصر، الأرض اللي سجد فيها التاريخ، واللي كل رئيس حكمها شارك في وجعها، في حروبها، في بناءها، عمره ما باع، عمره ما خضع.
مصر اللي لما طُلب منها تقيم قواعد عسكرية أجنبية، ردت بكبرياء الفرعون وقالت: "مصر مش للبيع."
رؤساء مصر، مهما اختلفت معاهم، مهما كان في رأيك ليهم تحفظات، كانوا دايمًا شايلين البلد في قلبهم.
شايفينها أمانة.
شايفين ترابها مش مجرد أرض، لأ، دي كرامة، دي عرض، دي دم ناس ماتت عشانه.
وكل واحد منهم وقف قدام الله، وقدام الشعب، وحلف قسم ما خانوش:
"أُقسم بالله العظيم، أن أحافظ على استقلال الوطن ووحدة وسلامة أراضيه..."
وحافظ.
قف مع نفسك لحظة.
اقفل عيونك.
وفكّر في بلدك.
وفكّر إنك لسه ماشي حر على أرض حرة.
مافيش فيها قاعدة أجنبية واحدة.
فكر في معنى ده، في زمن بقى فيه بيع السيادة موضة.
احنا محظوظين، وأكتر مما نتخيل.
محظوظين إن في حد حب البلد دي أكتر ما حب نفسه.
حد خاف على علمها يتهز.
حد حط اسم مصر فوق الكل.
ولو اختلفنا معاه، عمرنا ما ننسى إن الضهر اللي بيحمي البلد، مش دايمًا بيبان في الصورة، لكنه واقف، وساكت.
وبيحرس.
لك يا مصر السلامة وسلاما يا بلادي واسلمي في كل حين..