Be Truthful, Even If It Kills You

الرجولة كـلمة ، والحق مبيتـجزأش
سيدنا عمر بن الخطاب قال: "عليك بالصدق وإن قتلك"، بس في الزمن ده الصدق بقى مكلف، مش بالحياة، لكن بخسارة القبول عند الناس.
كان في شاب كاتب بوست على الفيسبوك بيشكر في سامح حسين، وبيقول عليه راجل محترم وخلوق.
بعدها بفترة، لقيت نفس الشاب عامل شير لنفس البوست، بس المرة دي بيهاجم سامح وبيقول "مايستاهلش الاحترام"!
ليه؟ عشان سامح الرئيس شكره على برنامجه "قطايف".
فجأة، بقى سامح متواطئ، وبقى لازم نطلع ملفاته القديمة والجديدة عشان نثبت العكس!
بس الحقيقة، الولد ده ماكانش بيقول اللي مقتنع بيه، هو بس خايف يخسر المتابعين، خايف الناس تهاجمه، فغيّر رأيه علشان يرضي الأغلبية، مش علشان هو مقتنع فعلًا.
وده مش مجرد كذب، دي خيانة للضمير!
إنك تقول الحق وبعدين تتراجع عنه لمجرد إن الناس مش هتتقبلك، دي مصيبة.
لو كل واحد فضل ثابت على مبدئه، ومهمهوش يخسر الناس عشان الحق، الدنيا هتكون أنضف وأعدل.
بس المشكلة إن في ناس بقت بتغيّر مبادئها حسب الموجة، حسب التريند، حسب اللي الناس عاوزاه، وده مش مرونة، ده زيف وانهزام.
أنا شخصيًا، تم استبعادي من تكريم لمجرد إني قلت كلمة حق، وكنت عارف إني هخسر، بس خسارة زي دي عندي أحسن من أي تكريم، لأنك لما تقول الحق وتفضل ثابت عليه، فدي أعظم شهادة ليك عند ربنا.
في النهاية، الرجولة كلمة والشرف كلمة و ربنا شرفه في كلمته، فمتبعش كلمتك عشان حد.